صيدا سيتي

فلسطينيو سوريا تراجع عددهم من 60 الى 27 الف وخياراتهم مرة: العودة طوعا او الهجرة وقفة في ساحة إيليا في صيدا لتصوير حلقة من برنامج تلفزيوني الشهاب ومنتهى الحكمة العالية! (فلسفة)! جزين احتفلت بقداس الكروم هيئة العمل الفلسطيني طالبت الاونروا بالإسراع في حل أزمة النقل للطلاب وتأمين القرطاسية تأجيل بدء العام الدراسي في المدارس والثانويات الرسمية الى 11 تشرين الاول كشافة الجراح وزعت مجموعات قرطاسية في بلدية صيدا ضمن مشروعها الإنساني "لنرجع من جديد" مطمر نفايات بجانب حديقة عامة ومدرسة ينفث سمومه في أحياء عبرا وبيوتها! بهية الحريري تتابع ووفد "شبكة صور المدرسية " المستجدات التربوية ومعوقات انطلاق العام الدراسي ‎‎ اللواء ابو عرب يلتقي لجنة "البركسات"  في مكتبه بعين الحلوة إشكال في صيدا فجرا ولا إصابات "شبكة صيدا المدرسية " تبحث بتحديات بدء العام الدراسي بعد ارتفاعه مساء أمس.. كيف افتتح الدولار اليوم في السوق الموازية؟ 20 ساعة حصة هذه المناطق بالكهرباء.. تعرفوا عليها مصالحة في عين الحلوة مصالحة في صيدا بين آل النقيب وصبح برعاية النائب سعد واللواء المقدح شركة Azzam Solar Energy تعلن عن وصول أفضل أنواع ألواح الطاقة الشمسية والبطاريات والإنفيرتر | جملة ومفرق | 03400407 مطلوب موظف IT لجامعة الجنان - فرع صيدا (IT Technical Support Assistant) مطلوب عاملات تنظيف للعمل في "جمعية أهلنا" معهد العلوم الشرعية للإناث يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد للمراحل التأهيلية والمتوسطة والثانوية

صيدا: إقبال لافت على شراء المولّدات الخاصة لمحاربة الظلام والحرارة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم يجد المغترب ماهر النقوزي، العائد الى صيدا منذ أيام قليلة لقضاء عطلة الصيف بين أهله وأقاربه، مفرّاً من شراء مولّد خاص بقوة 20 أمبيراً لاستخدامه في المنزل ومحاربة الظلام وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، بعد الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي والتقنين القاسي بالاشتراكات الخاصة او اطفائها مع نفاد مادة المازوت في المصافي وفي السوق الرسمي.

يقول النقوزي لـ "نداء الوطن" انه على شاكلة الكثير من العائدين الى المدينة اضطرّ الى شراء المولد بالعملة الخضراء (الدولار) بهدف قضاء عطلة مريحة بعيداً من ازمات الكهرباء والاشتراكات والمياه، مشيراً الى "ان ما وصلنا اليه في لبنان لم يخطر ببال احد، اصبحنا في القرن الحادي والعشرين والناس عادت الى العتمة والشمعة والمولدات الخاصة".

منذ أشهر، استفحلت ازمة انقطاع التيار الكهربائي بسبب التقشف في فتح الاعتمادات المالية من مصرف لبنان، سدّ اصحاب المولدات الخاصة الفراغ، ولكن منذ اسابيع ومع ازمة المازوت باتوا غير قادرين على الصمود مع ازدياد حاجتهم ارتباطاً بساعات تقنين الدولة والتي لامست العشرين ساعة يومياً ومع فقدانها في المصافي واضطرار بعضهم للشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ما يكبّد المواطنين في نهاية المطاف فاتورة غالية تقدّر هذا الشهر بنحو مليون ليرة لبنانية عن كل خمسة امبير.

توازياً، دفعت ازمتا الكهرباء والمولدات عدداً من المواطنين المقتدرين واصحاب المحال التجارية والمهن الحرة وآخرهم المغتربين الى الإقبال على شراء المولدات المنزلية للإستعانة بها على مواجهة الظلام وارتفاع درجات الحرارة، فشهدت سوق المولدات بأحجامها وطاقتها المختلفة رواجاً كبيراً بالرغم من انها تباع بالدولار الأميركي على قاعدة الكحل (الغلاء)، أفضل من العمى (العتمة).

وينقسم الذين يقبلون على شراء هذه المولدات على اختيارها صغيرة الحجم لا تستهلك كميات كبيرة من الوقود، وتمكّنهم في الوقت ذاته من انارة المنزل وتشغيل براد ومروحة وتلفزيون على الأقل، ويفضّلون ان تعمل على البنزين نظراً لإمكانية تأمينه بالرغم من ازمة الطوابير امام المحطات، مقارنة مع "الديزل" الذي بات مفقوداً من الأسواق الا من السوداء منها!

بينما يفضّل المقتدرون شراء المولدات ذات المحركات الكبيرة التي تعمل على المازوت للحاجة اليها لتشغيل مكيفات التبريد ويشكّل المغتربون النسبة الاكبر، بهدف الاستفادة من طاقتها لمنازلهم اذا كانت كبيرة، او ترك ما يشترونه من مولدات بعد سفرهم لأهاليهم ليستعينوا بها على التقنين القاسي. وفق ما يؤكد حسن عنتر "جئت الى صيدا منذ عشرة ايام، واجهت الانقطاع الدائم في التيار الكهربائي، فقرّرت شراء مولد خاص ثم اتركه للأهل"، مضيفاً "لقد تفاجأت كثيراً بالواقع المزري في لبنان، كنت اتابع باهتمام كل التطورات ولكن "السمع مش مثل الشوفة" انها معاناة يومية لا تنتهي لقد اعادونا الى العصر الحجري"!

مقابل الاقبال على الشراء، فإن بعض المواطنين الذين يملكون مولدات خاصة صغيرة في السابق لاستخدامهم المنزلي، ردّوا نبض الحركة والحياة اليها بعدما نفضوا عنها الغبار واعادوا تشغيلها بعد اصلاح وصيانة ما تعطّل منها بفعل الاستهلاك والزمن، وان كان اصلاحها في ظل ارتفاع كلفته واسعار قطعها، ليس بمتناول يد الكثيرين منهم! وقد ادّت عملية الشراء والصيانة الى تنشيط الحركة الاقتصادية ولو بشكل محدود.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/53917


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 930210660
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة