صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان

تيار الفجر: أحمد جبريل رمزا جهاديا فلسطينيا متألقا

صيداويات - الجمعة 09 تموز 2021

إن غياب القائد الفلسطيني أحمد جبريل عن ساحة جهاده سيترك أثرا بالغا في ساحة المواجهة العربية الإسلامية - الصهيونية  بعد أن ساهم الراحل الكبير بالكثير من المحطات التاريخية في هذه المنطقة من العالم العربي والإسلامي و لامس قضايا أمته بشفافية من موقعه الفلسطيني الممتاز ، وهو موقع يجعله طليعيا على الدوام.

فالأمة لن تنسى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ، ذلك المجاهد الميداني بكل صفاته القيادية الجادة ، وستبقى معه على عهد الوفاء لمواقفه الحاسمة والحازمة من مشاريع الهيمنة الإستكبارية والإستعمارية التي جسدتها الولايات المتحدة الأميريكية وحلفائها الغربيين  في دعم الكيان الصهيوني الغاصب وفي معاداة أمتنا وقضاياها الكبرى والصغرى . وقد قدم الراحل الكبير جملة من التضحيات الجليلة التي كان في مقدمها شهادة إبنه البكر جهاد الذي اغتالته المخابرات الصهيونية ردا على دوره المميز في رفد الداخل الفلسطيني بأسباب القوة.

لقد بات أحمد جبريل إسما قياديا فلسطينا لامعا ، ورمزا جهاديا متألقا بعد أن أمضى عشرات السنين من حياته ساعيا وراء مجابهة العدو الصهيوني وأسياده بكل الوسائل والأدوات . وبعد أن وقف وقفات كبيرة الى جانب شعبه المحاصر داخل فلسطين وفي لبنان والأردن ومناطق شتى . وهو اليوم يرحل مع الكبار من شهداء فلسطين العظام الذين سقطوا وسموا الى رحاب ربهم وأكدوا ان فلسطين سخية بكل ما هو ثمين وغالى ومقدس.

تغمد الله  القائد أحمد جبريل بواسع رحمته وأدخله فسيح جنانه وحشره مع الشهداء والأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

المصدر | تيار الفجر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012245034
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة