صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

صيدليات صيدا بين الإلتزام بالإضراب وعدمه: كمن يقطع الطريق على نفسه احتجاجاً

صيداويات - الجمعة 09 تموز 2021

أزمة المحروقات بقيت على حالها، بل تفاقمت حدّة، وازدادت الطوابير ازدحاماً وطولاً ووقتاً، المحطات تحذّر من نفاد المخزون وقد تُقفل واحدة تلو الأخرى، وكأنّ مصيبة اللبناني لا تكفي، حتى تُضاف اليها صرخات وجع جديدة – قديمة مكررة، تطال قطاعات حيوية وآخرها أزمة الدواء حيث دعا "تجمع اصحاب الصيدليات" الى اضراب مفتوح، حتى اصدار لائحة من وزارة الصحة بالادوية المدعومة، توازياً مع ناقوس الخطر الذي دقّه عاملو المستشفيات الحكومية قبل انهيار القطاع الصحي العام، مع الحديث عن وصول موجة جديدة من فيروس "كورونا" المتحور "دلتا الهندي".

وابلغت مصادر في صيدا "نداء الوطن" أنّ "غالبية الصيدليات في المدينة ومنطقتها ستلتزم بالاضراب لانها تعاني جدّياً من فقدان الادوية وقد نفد معظم مخزونها واصبحت فارغة، وبات يتوجّب على المريض القيام بجولة للحصول عليه اذا وجد، بينما قرّر البعض عدم الالتزام حتى لا نفاقم معاناة المرضى ولن نصل الى حلول"، معتبرة "ان الاضراب كمن يقطع الطريق على نفسه احتجاجاً"، مؤكدة "أن طريق الحل واضح وهو بيد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ليوضح قيمة الدعم على الادوية من اصل المبلغ الذي اعلنه 400 مليون دولار اميركي، فتقوم الوزارة باصدار اللائحة".

ولا يخفي اصحاب الصيدليات ان بعض المرضى باتوا يشترون الادوية من الخارج او من السوق السوداء بثلاثة اضعاف ثمنها، اي على سعر 3900 ليرة لبنانية بدلاً من 1500، فيما يحتفظ الوكلاء والشركات بكمّيات لمعرفة كيفية بيعها مدعومة او محرّرة، وبين هذا وذاك يدفع المريض الفقير الثمن. وِفق ما يقول الحاج ابو علي ملاح لـ"نداء الوطن": "بحثت بين الصيدليات عن دواء السكري والضغط ولم اجدهما، لقد اختفيا لانهما لا يزالان مدعومين من الدولة"، مضيفاً "هناك مافيا باتت تتحكّم في كل مفاصل حياتنا والفقير وحده الذي يعاني بحثاً عن الدواء ومن اجل الحصول على ليترات من البنزين في محاولة للعيش بكرامة بعيداً من السؤال والحاجة، البعض تساوت لديهم الحياة والموت، والبعض الآخر يقول انهم احياء اموات من القلة والذلة وفقدان ابسط الحقوق".

المصدر | محمد دهشة - جريدة نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/52627


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012207879
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة