صيدا سيتي

الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

الشهاب في يوم السينما: (إحتياجنا لنهضة أفلام سينمائية)!

صيداويات - الأربعاء 16 حزيران 2021

إن العالم قد أدخل السينما إلى البلاد بطابعها حيث كيفّها حسب محيطه ووضع فيما ألفه من الروايات وأخرجه من الأفلام السينمائية ما يلزمه من الدعايات فأظهر فيها قوته وبث بها كثيرا من الإباحية تحت ستارالحرية؟ ومثّل فيها الحالات الغرامية والخلاعية؟ وأكثر منها حسب مصلحته، وهاجمنا ببهرجها حيث بهرت عقول المتفرجين بظاهر طلائها، ونفذت محبتها للنفوس فاجتاحتها وجعلت الناس يتسابقون لرؤيتها على إختلاف أنواعها تسلية للنفس وتبديداً للأكدار والهموم، وفي الحقيقة إنهم وقعوا في شباكها التي مدّها المنتجون والمخرجون الذين استولوا على المشاعر والأفكار فملكوها.

هذا والعالم أدخل على السينما غايته وجذب الناس إليه حتى أنساهم مدنيتهم وثقافتهم المحلية وتاريخهم؟ 

لقد فتح العالم بالسينما القلوب وغزا بها الأدمغة والأفكار حتى لم يبق كبير ولا صغير من أفراد الأوطان إلا وتأثر بها... ولم تبق دار الاّ ودخلتها كما هي الحال- كذلك- فيرى كل صاحب دار و أسرته ما يريده من الروايات السينمائية في بيته وأصبحت السينما من الضروريات الحيوية التي لا غنى عنها لأنها (تتطور) بسرعة. 

إن العالم أوجد السينما لغايات علميّة تهذيبيّة وأفرغ في صوغ جوهرها قصارى جهده فأبدع فيها أيما إبداع، وأدخل فيها التاريخ والآداب والحياة ثم (طورّها) فأدخلها المدارس وجعلها من وسائط التعليم مجسماً فيها المسائل "الوثائقية" العلميّة ومظهراً الطرق العلميّة سواء في الطب والجراحة وعلم الجراثيم وكيفية فتك الأمراض وفي غير ذلك من الأمور النافعة، بحيث صار يتلقى التلميذ العلوم بدون اجهاد فكر، بل وهو يطرب ويتلذذ الأمر الذي زاد في إقبال النشىء على دور العلم، وحبب إليهم الإنكباب على الدروس وتحصيل العلوم بهمة لا تعرف الكلل.

وهكذا فإن العالم إقتطف ثمار النهضة السينمائية يانعة لأنه وضع في روايتها وأفلامها التي أخرجها للبلاد ما تحتاجه البلاد لنهضتها في كافة نواحي حياتها... وأما الحالة -اليوم- في محيطنا على خلاف ذلك لأنه لا يخفى أن أخلاقنا وآدابنا وعادتنا وأوساطنا تختلف عما يقابلها الآن في العالم، فإذا قبلنا ما يأتينا به العالم من الروايات والأفلام نكون قد عرضنا نشئتنا لطبعها بطابع الغير ما لا يأتلف بوجه من الوجوه مع مبادئنا وما هو مضر بصالحنا عاجلاً أم آجلاً. 

إن السينما أصبحت من ضروريات الحياة في هذا العصر وقد دخلت واحتلت ولا سبيل  لإخراجها مهما حاربناها ولا نجاة لنا من شرها وأضرارها إلا بالتخلص من الإنقياد الأعمى لجميع ما يخرجه لنا العالم من الأفلام وذلك يكون بإعداد روايات مفيدة وتمثيلها وإخراجها... والإخراج السينمائي الجديد يضع لنا ما نحتاجه من الروايات التي تعيد لأذهان البلاد تاريخ الأجداد وشهامتهم ومدنيتهم بصورة تأتلف مع عاداتنا وتؤلف ما تحتاج إليه من العلوم العصرية مصاغاً في قالب روائي جذاب بالتعاون مع مخرجين ومنتجين لإخراج الأفلام... مثلاً في الطب تبين حقائق الطب وطرق سراية الأمراض، وتخريب الأمراض  السارية في الأجسام، وعاقبة المصابين بها، و بداء (الكحول) والمعتادين على الكوكايين والمورفين والحشيش وكيف يقعون في براثن الموت بأشنع صورة؟ 

إننا بحاجة لأفلام سينمائية تمثل عاقبة الأجرام من سرقة، وعنف، وقتل، واحتيال، وكذب، وخيانة، وعاقبة إدمان المسكرات، والمرابين، وتعاطي (المكيفات)، والزنى وغير ذلك من الرذائل المغايرة لأخلاقنا كي تنطبع صورها على صفحات القلوب فتجتنبها الناشئة وتتباعد عن إتيانها حضارتنا وبذلك يتسنى لبلادنا التحلي بفضائل الأخلاق والتباعد عن سفسافها وتتحرك فيها دواعي النهضة الحقيقية فتسير في طريق الرقي! 
يلزمنا التحرر من إستيلاء الأفلام السينمائية.. و ألاّ نأخذ منها إلا النافع الموافق لحياتنا.

هذا (خطاب – الشهاب – المقرّر اليوم في نادي السينما - و تأجل بسبب الظروف الراهنة)

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Wednesday, June 16, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024502849
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة