صيدا سيتي

أسامة سعد استقبل الوفود وتلقى المزيد من البرقيات المهنئة لليوم الثالث على التوالي البزري: لن نكون جزءاً من الانقسام السياسي ومش محسوبين على حدا إقفال قسري لمعامل تعبئة الغاز الى حين اعادة النظر بإصدار جدول تركيب أسعار جديد البراكس: لا ازمة محروقات في لبنان بل تأخيربانجاز معاملات صرف الدولار للشركات المستوردة عودة طوابير البنزين في صيدا ومحطات رفعت خراطيمها الصيداويون اختاروا سعد والبزري ومسعد بمُواجهة مُرشّحي السلطة هل تصبح صفيحة البنزين بمليوني ليرة؟ الدولار يواصل ارتفاعه.. هكذا افتتحت صباحا السوق الموازية جريح في حادث تصادم بين مركبتين على اوتوستراد الشماع صيدا فيديو يرصد حادثاً مروّعاً في صيدا.. المشهدُ مخيف! تداعيات معركة دائرة صيدا - جزين: سعد ومسعد لن ينتخبا بري رئيساً للمجلس القمح موجود... والخبز مقطوع! لا طحين ولا بنزين... ولا أدوية سرطان! مسيرة سيارات حاشدة تجوب شوارع مدينة صيدا احتفالاً بفوز النائب أسامة سعد ولائحة "ننتخب للتغيير" حشود المهنئين تتدفق لليوم الثاني إلى مكتب أسامة سعد للتهنئة بما حققه مع لائحة "ننتخب للتغيير" في الانتخابات مطلوب مندوب مبيعات لمعمل ألبان وأجبان في منطقة صيدا | الخبرة ضرورية مطلوب موظف أو موظفة (Call Center) للعمل بدوام جزئي في مكتب VIP BOB TAXI صيدا ​عمو زين يعلن عن التشكيلة الجديدة لربيع وصيف 2022 مطلوب مساعد شيف | مطلوب شيف | مطلوب 3D شيف لباتيسري في صيدا | للاستعلام 76309808 ​للإيجار مكتب بناء جديد طابق أول في شارع رياض الصلح

التفكير والتفكر في القرآن الكريم

بحوث وشؤون قرآنية - الأحد 30 أيار 2021 - [ عدد المشاهدة: 1578 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

التفكير والتفكر في القرآن الكريم، أو عتبة الانتقال من الغفلة إلى اللبابة 

الكاتب : سهلي مَحمد بن أحمد 

مجلة العلوم القانونية والاجتماعية

المجلد 6, العدد 1, الصفحة 124-139

المصدر | ASJP

الملخص: 

هل حقا بلغت البشرية بالتفكير والعقل العتبة التي تمكنها من الخروج من دائرة الغفلة؟ هل تجاوز العلم المعاصر عتبة النفعية الضيقة ليواصل السير إلى مآلات الخلق وجوهر الحق؟ إن القرآن يميز بين التفكير والتفكر، ليخلص إلى أن (فكَّر) لا تتجاوز معنى التكثير، ولا تُبلغ الغاية، بينما (تفكَّر) تفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ، مع تمهُّلٍ، يوصل إلى النظرِ الصحيحِ، وإصرار لا يتوقف معه دون تحصيل الفقه، وهو خطوة عقلية أبعد من مدى التفكير، تسعى لإدراك المآلات، وتجاوز الظواهر إلى الحقائق. غير أن التفكير العلمي اليوم، على الرغم من اختياله وافتخاره بالتطبيقات العلمية والتكنولوجية الباهرة يظل تفكيرا قاصرا تلهى ِبعُسيلة التطبيقات النفعية عن المضي قدما نحو الحقيقة الكامنة وراء خلق الخلق، ولم يبلغ الغاية التي لا تحصل إلا بالارتقاء إلى مستوى التفقه، وبذلك فهو لم يتجاوز خط الغفلة إلى آفاق اللبابة. 

رابط تحميل المقال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940846413
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة