صيدا سيتي

النائب البزري يطالب بإقرار تعديلاتٍ على قانون العفو العام تحفظ العدالة والمساواة بهية الحريري تتسلم من طالب قرة أحمد جديد إصداراته عن تاريخ وآثار وتراث صيدا لجنة الصحة في بلدية صيدا تصدر بيانًا توضيحيًا حول مسار جولات سلامة الغذاء بلدية صيدا تطلق المرحلة الأولى من خطة صيانة الطرقات: البدء بمعالجة الحفر في شارع الشيخ عمر الحلاق تمهيدًا للتأهيل الكامل متابعةً لعملية تطويع حرس بلدية صيدا: إجراء الفحوصات الطبية واختبار الذكاء (IQ Test) في جامعة بيروت العربية وتأهل 18 متبارياً للمرحلة النهائية النائب البزري يتابع أزمة المحروقات ويحذر من انعكاساتها على الكهرباء والمياه ماجدة إبراهيم عبده (زوجة تحسين المجذوب الملقب بالملا) في ذمة الله الحاج عبد العزيز مروة في ذمة الله بهية الحريري تكرم فريق الجهاز الطبي المتنقل والمركز الطبي الاجتماعي في مؤسسة الحريري بهية الحريري تقدم تعازي المستقبل بوفاة الشيخ حمد: مواقف قطر إلى جانب لبنان محل اعتزازٍ وتقدير جهاد فهد الجمل في ذمة الله Lashes By Hiba - For appointment: 71273920 محمد سليم محي الدين شبيب في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

فقدان الأدوية يفتح الأبواب على السوق السوداء والمريض يدفع الثمن

صيداويات - الإثنين 17 أيار 2021

العدوان الاسرائيلي المتواصل على غزة، الى جانب عيد الفطر المبارك، خطفا حيزاً من اهتمام اللبنانيين بمتابعة تفاصيل ازماتهم اليومية الاقتصادية والمعيشية، مع بدء العدّ العكسي لرفع الدعم عن كثير من المواد، فعاد الدواء والغذاء والغلاء والظلام وتقنين المحروقات، ليشغل بالهم في ظلّ غياب اي أفق للحلول وبعد فشل "المساعي الحميدة" لتشكيل الحكومة العتيدة.

جديد الأزمات المكرّرة فقدان الادوية، ودقّ نقيب الصيادلة غسان الأمين ناقوس الخطر من اضطرار الصيدليات إلى الإقفال قسراً. غاب الصيادلة عن السمع، يتردّد على شفاههم جواب واحد "مقطوع" او "مفقود"، في اشارة الى عدم تسليم الشركات له، مع الحديث عن سعر الصرف من 1500 الى 3900، ما يجعل اسعار الادوية تتضاعف دفعة واحدة ثلاث مرات على الاقل عن السابق، ومعها اختفت غالبية الادوية وخاصة المزمنة من السكري والضغط والقلب والسيلان والدهن وسواها، وبات المريض يصارع مراراً للحصول على علبة منه، فإنعدام القدرة الشرائية أفقدت الفقراء القدرة على شراء اكثر من حاجتهم الشهرية في معادلة التوازن بين تأمين الدواء والغذاء شهرياً.

ويقول الصيدلي الصيداوي هاني الجردلي لـ"نداء الوطن": "إن سبب فقدان الادوية المعلن هو عدم تسليم شركات الادوية بحجج كثيرة، واذا سلّم بعضها يكون بكمّيات قليلة جداً ولا تكفي لايام قليلة، اما السبب الحقيقي فهو انتظار رفع الدعم للمحافظة على رأس المال"، مؤكداً "ان اي صيدلي اذا باع مثلاً عشر علب ادوية على السعر المدعوم، فإن ثمنها لا يكفي لشراء علبة واحدة في حال رفع الدعم، وهكذا دواليك، الشركات تحرص على عدم التسليم او بكميات قليلة جداً"، مؤكداً "ان معالجة المشكلة ليست جزئية ولا تتعلق بالادوية والشركات والصيدليات ونحن الحلقة الاضعف، وانما بمعالجة مشاكل البلد ككل واولها تشكيل حكومة ومعالجة الازمات الاقتصادية والمعيشية واستعادة الثقة بالليرة اللبنانية".

واوضح الجردلي ان مشاورات ضمنية جرت بين الصيادلة من اجل بحث الازمة وكيفية التعامل معها، وقال: "للأسف وصلنا الى نتيجة سلبية، صوتنا لا يسمع، وعندما اقفلنا واضربنا لم يزيدوا سوى الف وخمسمئة ليرة لبنانية وهي لا تسمن ولا تغني من جوع. انها المرة الاولى التي يشعر بها كثير من الصيادلة انهم مهدّدون بالافلاس والاقفال وخسارة رأس المال".

هذه الصورة القاتمة دفعت غالبية الصيدليات الى الحفاظ على ما تبقّى من مخزونها، ولكنها فتحت الابواب باكراً على ثلاثة احتمالات: سوق سوداء موازية عبر تأمين الادوية المفقودة بسعر مضاعف، او الدواء المهرّب أو المزوّر الذي سيكون بمثابة سمّ للمرضى، وفق ما يقول الحاج محمود نسب لـ"نداء الوطن": "جلت على كل الصيدليات ولم أجد دواء السكري الخاص بي، لقد نفد منذ ايام مع بداية الشهر والخيارات امامي محدودة، او الاستغناء عنه وأمري الى الله، او تبديله بنوع أغلى اذا وجد، ما يكبّدني المزيد من الاعباء المالية في ظل الازمة المعيشية الخانقة".

وفي ظاهرة لافتة لم تكن من قبل، وبما يشبه النداءات العاجلة، بدأ ناشطون بالنشر على مجموعات "الواتساب" ومواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأدوية يؤكدون فيها ان مرضى بحاجة ماسة لها ولم تتوفر لهم، ولا يمكن الاستغناء عنها او تبديلها، في محاولة لتأمينها باقصى سرعة، فيما تفاقمت ازمة البنزين واقفلت معظم المحطات وفتح بعضها، ولكن اكتفى بتعبئة خزان السيارات بعشرين الف ليرة لبنانية فقط.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/46418


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027197480
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة