صيدا سيتي

الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

"طائر فينيق" صناعي ينهض من ركام المرفأ ..

صيداويات - الخميس 29 نيسان 2021

شكلت كارثة انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 واحدة من اكثر واقسى المحطات ايلاماً في تاريخ لبنان الحديث، لما حملته من مآس لآلاف العائلات التي استشهد او اصيب ابناؤها في هذا الانفجار، وما تسبّبت به من دمار وخسائر هائلة.

لكن إرادة الحياة لدى الشعب اللبناني كانت أقوى، وها هو طائر الفينيق اللبناني يعود ليرتفع ويحلق من جديد بهذه الإرادة من المرفأ ومحيطه وبدأت بعض المرافق والمؤسسات المتضررة من الانفجار تستعيد بنيتها وعملها بعد رفع الأنقاض واعادة البناء.

ومن هذه المرافق مستودعات "مجموعة أماكو الصناعية" في المنطقة الحرة من المرفأ والتي الحق بها الانفجار اضراراً جسيمة ، فبادرت المجموعة بعزيمة كبيرة من رئيس مجلس ادارتها علي محمود العبد الله وبسرعة فائقة الى المساهمة بإعادة الاعمار إيمانا منها بدورها الوطني والاجتماعي.

يقول العبد الله "مجموعة "اماكو" مركزها الرئيسي في صيدا ولدينا في حرم مرفأ بيروت مركز لتجميع وتصدير آلات صناعة الورق الصحي الى العالم ، وفي هذا المركز كنا نستقطب رجال أعمال وشركات ومصانع من دول عربية عديدة من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وتونس والجزائر والأرجنتين والبرتغال وسويسرا واوروبا الشرقية وكثيراً من البلدان كانوا يأتون ويزوروا مركز " أماكو " ليطلعوا على التقنيات الحديثة لآلاتها ومواكبتها لكل التقنيات الحديثة والابتكارات في هذا المجال".

ويضيف " بعد انفجار مرفأ بيروت سارعت وما الحقه من اضرار جسيمة بالمرفأ ومحيطه، عمدنا إلى تقييم الأضرار ووضعنا خطة متكاملة بالتنسيق مع الجهات المختصة ووظفنا فرق عمل مختصة بادارة الأزمة من أصحاب المهارات للقيام بأعمال إعادة الإعمار ضمن القسم العائد للمجموعة في المنطقة الحرة من المرفأ، تحركنا فوراً وفق الخطة الموضوعة وتأكدنا أولاً من سلامة فرق عملنا وهذا الشيء اساسي بالنسبة الينا وكان لدينا تصميم واصرار انه مهما كانت الأضرار كبيرة سنعيد الاعمار وكانت السرعة في وتيرة العمل جزء من مسؤوليتنا الوطنية تجاه هذه الكارثة".

ويتابع " الإنفجار لم يؤثر على برنامج التصدير الى كل بلدان العالم وبقينا نصدر كالعادة ، ولم نقف عند هذا الحد، بل مضينا في التوظيف في تعزيز صادرات آلات الورق الصحي. وهذا الأمر استدعى زيادة نشاطاتنا مع الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان التي تزوّدنا بالخدمات والحلول. وحرصنا على رفع مستوى الإعتماد على خدمات التعهيد في لبنان، إيمانا منا بضرورة دعم الدورة الاقتصادية الداخلية، والمساهمة في إنعاش السوق، خصوصا بما يتعلق بشركات القطاع الصناعي اللبناني. وبالإجمال، نفذنا في فترة ما بعد 4 آب 2020 أكبر عملية توظيف تشهدها مجموعة أماكو خلال السنوات الماضية".

ويلفت العبد الله الى ان "مجموعة اماكو " استطاعت ان تحقق مركزاً دولياً متقدماً لإنتاج آلات الورق الصحي وان التكنولوجيا التي تستعملها جعلتها من اهم المرجعيات في الأسواق العالمية . ويقول " لذلك لدينا موقع قوي في الأسواق التي فيها منافسة بين كبرى الشركات العالمية . ولدينا معادلة ذهبية بعملنا وهي احترام عملنا وتحمل المسؤوليات والوفاء بالوعود".

ويؤكد العبد الله ان "مجموعة أماكو " حسمت امرها بأن تكمل الطريق مهما بلغت التضحيات ، وانه بالهمة والارادة يمكن ان نعيد كل شيء ، ويقول " ارادة الحياة أقوى من ارادة الموت والدمار ونحن شعب اقوى من الكوارث والأزمات واثبتت التجارب اننا نستطيع ان نخرج منها أكثر قوة ، وهذه هي روحية عملنا في "اماكو" وليس لدينا خيار الا النجاح واكمال المسيرة". ويختم بالقول "نحن لا نعيد فقط الاعمار للمرفأ بل نتخذ موقفاً وسنعيده افضل مما كان".

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/170572

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, April 29, 2021

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025406022
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة