احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
عبد الغني القطب: المقصد الحقيقي بخلاف المقاصد الاسلامية الحالية
[ 19/03/2017 ] - [ عدد المشاهدة: 1395 ]

المصدر/ بقلم عبد الغني القطب:

مقصد الدين: التعرف على الخالق ومحبته ونيل رضاه وهذا المقصد لا يتحقق الا بالتعرف على ما يريد الله ويطلب من عباده وهذا التعرف يكون من خلال تبلغ رسالة الله عن طريق نبيه ورسوله والاطلاع عليها كاملة شاملة دون اجتزاء واستنسابية في تلقيها ودراستها، والاقتناع بهذه الرسالة يجب ان  يؤدي حكما الى العمل على تطبيقها.

فالخالق ولا ريب انه موجود وكل ما في الكون يدل على وجوده ونفسنا وفطرتنا تقودنا اليه لاننا منه واليه عائدون، ولا يمكن للخالق ان يتركنا حائرون تائهون في هذا الكون دون ان ان يدلنا ويفهمنا لماذا خلقنا وماذا يريد منا وكيف يجب ان نعود اليه.
وهذا الكلام ليس من صنع خيال ضعيف بل ان وجود الانسان في هذا الكون دون اذنه، وحياته التي يملئها وما يخبئه القدر لها، وموته دون استئذان ولا علم ولا خبر، كل ذلك يؤدي بان الانسان مخلوق جاء من ضعف ويمر بمراحل واخيرا يجد نفسه امام عجز الشيخوخة والضعف والمرض والنسيان حتى يباغته الموت دون استئذان، فهما حقق الانسان من انجازات في حياته يأتي الموت بغتة ليعيده الى اصله الذي جاء منه،
لذلك لابد من التعرف على تلك القوة المبدعة التي خلقت تلك المنظومة والتعرف على ما تريده منا.
كل الديانات السماوية والتي يبلغ اتباعها 90 بالمئة من سكان الارض اكدت ان للكون خالق وان الخالق يريد منا شيئا ما وان بعد الموت ثواب وعقاب جنة ونار.
وتدرجت هذه الرسالات الا ان ختمت برسالة محمد وهذه الختمة متفق عليها من جميع الاطراف اذ لم ياتي رجل بعد محمد بحجم نبي مرسل وبرسالة بحجم السماء.
كل ذلك يوصلنا الى أن الدين هو وسيلة التعرف على الخالق ومحبته ونيل رضاه باتباع رسالة نبيه ورسوله ودعوة الناس الى ذلك وخدمة المجتمع تحت سقف المسجد، ومن المسجد واليه، وكل ما ازداد عن ذلك في الدين ان لم  يكن يوافق شرع النبي فما هو الا سبيل من سبل الشيطان، والتغيير المجتمعي ورفع المظلومية والحكم بما انزل الله لا يكون الا بعد ان يتوفر في المجتمع عباد لله يحبهم الله ويحبونه يمكنهم الله من النصح والإشراف والحكم بأمره بالاسباب وبدونها وبخلاف الاسباب.
الجهاد ليس وسيلة لمواجهة السلطات وقوى أمر الواقع بقدر ما هو تشكيل رأي عام مؤمن وصادق يقوم بتذليل العقبات التي تقف في وجه تحقيق مقصد الدين، وفتح مكة اكبر دليل على ان الذي فتح مكة كان الراي العام المتضامن مع النبي وليس السيف.  
ولقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان التسلح بالسلاح قبل التسلح بالايمان الحقيقي ليس الا مهلكة للحركات الاسلامية واقصر طريق للقضاء عليها، وان النبي لم يحمل سلاحا ولم يخض حربا في مكة مع ان انصاره قتلوا وسحلوا وعذبوا، الا انه استمر بالتربية والدعوة والتعليم حتى انعم الله عليه بدولة استطاع من خلالها الدفاع عن نفسه ومن ثم عقد صلح الحديبية الذي أمن له ولاصحابه مناخا مؤاتيا لنشر دعوته وتشكيل راي عام ضاغط غير مجرى التاريخ. 


مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)كادو غملوشجامعة رفيق الحريريمجمع فلل لؤلؤة الجية - 15 صورةفرصة العمر لتملك شقة العمر في صيدا - حي الوسطاني - تقسيط 60 شهراًLa Salleاحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب بهليه تعيش كل حياتك بالإيجار ... بـ 400 دولار شهرياً تتملك شقة بصيدا