المقاصد و (الشهاب) في ذكرى الرفيق العظيم
[ 24/02/2017 ] - [ عدد المشاهدة: 3030 ]
المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي:
اثنتا عشرة سنة مضت وصرح المقاصد في صيدا يفيض بالدموع!
لقد ترك للصيداويين شمعة اسمها المقاصد ومن أكبر الشموع!
والله ما كان حبه للمقاصد دونه بقنوع...!
فقد ملأ حب المقاصد فؤاده وبدا يضمها ضم الكمام لقلبه
وبكل الضلوع! ابدا ما غاب يوماً عنها حتى انه فيها لم يزل بالمنظور والمسموع! ان كل ما نراه في المقاصد اليوم فمن قدره المجموع!
هذا هو المقاصدي الشهيد الرئيس رفيق الحريري (رحمه الله)
لقد كان طالباً مقاصدياً من الطراز الأول، يحتفظ دائماَ بترتيبه في مقدمة الصفوف، يحفظ عن ظهر قلب محاضر العلوم، المئات منها والألوف فكان أكثر زملائه انتاجاً واستعداداً... وبلغ قمة النجاح! ووالله لم ينل شهرته عبثاً! بل جد، واجتهد، وشيد نفسه بنفسه فهو من أفذاذ المدرسة المقاصدية في صيدا!!! هضم السياسة، وشغلها في كل المواسم ولعب ادوراها وذاق مرها، وصبر، فأثبت وجوده في المؤتمرات وقفز قفزة سريعة الى الصف الأول من القادة والزعماء! 
وقد برزت شخصيته بما فيها من تدبير وترتيب في المجالس الدولية، ووصل ونال؟! وصل بسرعة البرق الى غاية ذروته، فاستطاع أن يكون فارس الميدان وحلال العقد! شغل رئاسة الحكومة اللبنانية... فاحتضن الشباب، رعاهم، ونماهم، وعلمهم في أكبر الجامعات في العالم!! وسما بالتمثيل الديبلوماسي خارج الديار، فطار من مطار الى مطار، واذاع قضية الوطن في جميع الأقطار...! سياسي، ديبلوماسي، وطني، صادق، ومخلص... هذا هو رفيق الحريري كله في خمس كلمات!
لقد نجح في مراحله كلها فكان سياسياً، ديبلوماسياً، وطنياً، صادقاً ومخلصاً... وشاهدناه وسمعناه في مناقشات سياسية حامية ومتعددة الا انه تجلى فيها وكان سيد المواقف السياسية في كل حين ذلك انه كان يراعي الظروف ويسعى دائماً لضم الصفوف! فلم يتورط يوماً في الحزبية، ولم ينغمس في الخصومات الشخصية، بل كان أكثر الناس اعتدالاً في تفكيره السياسي وأكثر الناس حماسة في تفكيره الوطني! فقد امتزج بسياسته اصحاب الرأي وكان له من الساسة الزعماء في العالم ثروة وفيرة من الاصدقاء لم يجمعها زعيم لبناني من قبل!
فمن حق المقاصديين في صيدا أن يعتزوا بعزته الوطنية، وبراعته الديبلوماسية وشهرته الدولية.
كان يواجه اصلاحاً جسيماً واحداثاً جساماً... وكانوا يحشرونه حشراً بين حين وآخر في زمرة الازمات ويضعون له العراقيل والعقبات... فقوي على الاصلاح، وتغلب على الأحداث؟!
كانت شخصيته وحدة اخلاقية لا تتعدد، ولا تتعقد، ولا تتردد....!
مؤمنة بالوطن، بعيدة عن التذبذب، واللف والدوران....
و قد شاءت العناية الالهية ان يرتفع في عهده صرح المقاصد، وقد قال فيها يوماً: (المقاصد تدوم... وسوف تدوم، ما دام الليل والنهار) وقوله: (يستحيل على أحد ان يفكر في مغالبتها فقد استحالت المقاصد الى مثل حي دائم من الخلود والبقاء...!).
وقوله: (لقد اخذت المقاصد من ضروب البر والاحسان اعظم جانب في حياة الصيداويين، التعليم... ان مجد صيدا وعظمتها وكرامتها ينبع من المقاصد...!).
نعم أيها المقاصديون لقد كان الرفيق مصدرا للمكارم تشتق منه صفاتها! و مظهرا للفضائل تتجلى فيه آياتها! ذلك أنه رائد الفضيلة الذي سلك سبيلها منذ الصغر...  و انظروا أيها المقاصديون الى المقاصد و هي توشك أن تنطق لتقول لكم اليوم رفيق لآخر الطريق...

ليه تعيش كل حياتك بالإيجار ... بـ 400 دولار شهرياً تتملك شقة بصيدامشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)مجمع فلل لؤلؤة الجية - 15 صورةمشروع الهدى 11 - شرحبيل، صيدا - تقسيط 5 سنوات - شقق ابتداء من 85,000 دولارفرصة العمر لتملك شقة العمر في صيدا - حي الوسطاني - تقسيط 60 شهراًكادو غملوشLa Salle